geoffreymiller.info

تشكيل الحكومة الجديدة يؤخر رد فعل نيوزيلندا على ازمة في غزة

تنتظر نيوزلندا تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات في 14 الشهر الجاري، والوضع يؤخر الان رد فعل البلاد على الحرب الجديدة في الشرق الأوسط.خسر حزب العمل الانتخابات ولكن رئيس الوزراء كريس هيبكنز ما زال يكون في منصبه حتى اكتمال العد الرسمي للاصوات وتشكيل الحكومة الجديدة اليمينية. في ظل الاتفاقيات الدستورية، من متوقع أن رئيس الوزراء الانتقالي والحكومة انتقالية بسكل عام لا تتخذ قرارات كبرى. في وجه اكبر الحرب في الصراع الاسرائيلي-الفلسطيني منذ 50 سنة، الوضع وعدم رد فعل نيوزيلندا بطبيعة الحال ليس مثالي. من ناحية اخرى، للاسف الشديد من متوقع أن يستمر الصراع ايضا بعد اسبوعين بعد الحكومة الجديدة تتولى مهامها....

فوز المعارضة في الانتخابات النيوزيلندية – ما هي العواقب على السياسة الخارجية؟

فازت المعارضة النيوزيلندية في الانتخابات العامة التي اجريت في يوم السبت الماضي – ولكن حتى الان لا نعرف تركيب الحكومة الجديدة.السبب: فازت الحزب الوطني، وهو حزب المعارضة الرئيسي – فقط 39 في المائة من الاصوات. سيحتاج الحزب وزعيمه “كريستفور لوكسون” تشكيل ائتلاف مع حزب او حزبين. السياسة الخارجية النيوزيلاندية ستعتمد على الشكل النهائي الحكومة الجديدة, ولكن اشار “لوكسون” في يوم الاحاد أن يريد حضور منتدى جزر المحيط الهادئ وقمة “أبيك” في نوفمبر. في رايي، سترغب الحكومة الجديدة في إظهار أنها تأخذ تغير المناخ ومنطقة المحيط الهادئ على محمل الجد. للهذأ السبب سيسافر وزير الخارجية كثيرا في الشهور المقبلة في منطقة...

Democracy Project logo

Geoffrey Miller: How will New Zealand handle the new war in the Middle East?

The weekend’s surprise and brutal attack on Israel by Hamas fighters has the potential to reshape the Middle East – and will only further increase global geopolitical instability. The initial 36 hours of the assault by Hamas on Israel have already taken at least 600 Israeli lives – easily making it the bloodiest time for Israel since the 1973 Yom Kippur War. In addition, dozens of Israelis have been kidnapped and taken back to Gaza to be used as bargaining chips. While there will be a range of motivations for why Hamas chose to act in the way it did...

من سيكون وزيري التجارة النيوزيلندي بعد الانتخابات في اكتوبر؟

كتبت قبل بعض الاسابيع حول الخيارات لوزير الخارجية النيوزيلندي بعد الانتخابات العامة في البلاد في 14 أوكتوبر. اعتقد أن “وينستون بيترز” من الحزب “نيوزيلاندا اولا” يسكون الاختيار الأكثر احتمالا للمنصب، اذا تفوز ازحاب اليمين في الانتحابات.في حكومة يمينية، أظن أن يصبح “تود مكلاي” من الحزب الوطني وزير التجارة من جديد: شغل مكلاي في هذا المنصب من 2015 الى 2017 و كان فبل دخوله الى برلمان سفير نيوزيلاندي في دولتين.

Democracy Project logo

Who will be New Zealand’s next foreign minister?

Change is coming. A shakeup of the ministers responsible for New Zealand’s international relations seems almost guaranteed, irrespective of the country’s election result on October 14. Coalition politics are likely to play a key role in appointments related to foreign affairs. On current opinion polling, a government led by the centre-right National Party would probably need to work with both the right-wing Act and more centrist New Zealand First if it wants to govern with a stable majority. Winston Peters, New Zealand First’s leader, has already served as foreign minister twice before: once from 2005-2008 and then again from 2017-2020...

قمة لمجموعة العشرين في نيودلهي

الاتحاد الافريقي سيصبح عضوا في مجموعة العشرين – والهند والخليج والاتحاد الأوروبي سيبنيون طريق تجاري جديد. هي كانت النتائج الرئيسية لقمة مجموعة العشرين التي عقدت في نيودلهي نهاية الأسبوع .نيوزيلاندا ليس عضوا في مجموعة العشرين، على عكس جارتها أستراليا. بطبيعة الحال والسبب في ذلك هو حجم نيوزيلندا، من حيث عدد سكانها واقتصادها. ولكن العديد من الدول الصغيرة لديها تمثيل عبر عضويتها في الاتحاد الوروبي وهو بالفعل عضوا في مجموعة العشرين او في العضوء الجديد، الاتحاد الافريقي. وسواء كانت مجموعة البريكس، أو مجموعة العشرين، أو “أوكوس”، العالم يقسم بشكل متزايد إلى تحالفات جديدة. دور نيوزيلاندا في هذا الخليط الجديد سيكون سؤال...

Democracy Project logo

New Zealand changes tack in the Gulf

A sign of things to come. That might be the best way to interpret New Zealand trade minister Damien O’Connor’s recent foray into the Middle East. O’Connor stopped off in Riyadh and Abu Dhabi on a brief, yet important trip that comes as New Zealand prepares for its October 14 election. The biggest takeaway was that New Zealand would enter preliminary talks with the United Arab Emirates (UAE) on a new Comprehensive Economic Partnership Agreement (CEPA) – mirroring a new approach announced by Australia in 2022. Wellington is also following in the footsteps of countries that have already signed similar...

تبدأ حملة الانتخابات في نيوزيلندا

بدأت في نهاية الاسبوع حملة الانتخابات نيوزيلاندا رسميا. ستجري الانتخابات في 14 اكتوبر، ولكن كثير من النيوزيلنديين، وربما غالبية منهم، ستصوت قبل هذا التاريخ: ستفتح مراكز للتصويت المبكر في اول من اكتوبر وهي تم توسيعها الى اماكن مختلفة مثلا السوبرماركت في الانتخابات الاخيرة في 2020 بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا في ذلك التوقيت. ليس من المتوقع أن ستلعب السياسة الخارجية دورا مهما في الحملة، بالرغم من التوترات المتزايدة في المحيطين الهندي والهادئ. بحسب استطلاع اجرته شركة “ابسوس” في شهر مايو الماضي، كانت السياسة الخارجية في أسفل الاولويات للناخبين. ولكن السياسة الخارجية ستكون جزءا من المناظرات التليفزيونية ويومكن أن تكون...

من سيكون وزير الخارجية النيوزيلندي بعد الانتخابات العامة في اكتوبر؟

نيوزيلنديون سيذهبون الى صناديق الاقتراع في 14 اكنوبر. من غير المحتمل أن يستمر وزيرة الخارجية الحالية، نانايا ماهوتأ، في منصبها، مهما كانت النتيجة الانتخابية. هذا ليس بسبب ادائها، ولكن بسبب حزبها. على عكس الحكومة الحالية، وهي حكومة الاغلبية العمالية، الحكومة الجديدة بعد الانتخابات سيكون تحالف. في كل من خيارات اليسار واليمين، من المرجع أن سيريد شريك التحالف منصب وزير الخارجية . ولكن من المحتمل أن يحصل على المنصب؟ على يمين، زعيم حزب “نيوزيلندا اولا”، وينستون بيتيرز، شغل بالفعل منصب وزير الخارجية مرأتين، بينما على اليسار، الزعيم المشارك لحزب الخضر، جيمس شو، وزير لتغيير المناخ في حكومة الحالية. في رأيي، إما...

Democracy Project logo

Should New Zealand build bridges with the BRICS?

The BRICS are back. Johannesburg will this week host the 15th annual summit of the BRICS, an acronym for Brazil, Russia, India, China and South Africa. The loose grouping may be about to become tighter – and bigger. Some 40 countries have expressed interest in joining the BRICS, which already represent over 40 per cent of the world’s population and 30 per cent of global GDP when measured using purchasing power parity (PPP). Potential new BRICS members span the globe, from Africa to Asia and Latin America. Candidates and formal applicants include Argentina, Egypt, Indonesia, Saudi Arabia and the UAE....

geopolitics.nz - Understand the world through New Zealand eyeswww.geopolitics.nz
+