Arabic summary/translation of ‘Nanaia Mahuta’s foreign policy reset: the first six months’

Below is an Arabic summary/translation of my article ‘Nanaia Mahuta’s foreign policy reset: the first six months’ , originally published in English for the Democracy Project on 29 April 2021. The summary/translation was produced and kindly offered for republication here by Mohammed Dagamseh of the Embassy of the State of Kuwait, Wellington:

تقرير تحليلي للأشهر الستة الأولى لوزيرة الخارجية النيوزيلاندية الجديدة نانايا ماهوتا وسياستها الخارجية

في مقال للكاتب والمحلل السياسي Geoffrey Miller منشور له في جامعة فيكتوريا في ويلينغتون في مشروع معهد الديمقراطية/ Democracy Project 29 أبريل 2021 أشار فيه إلى ذكرى ستة شهور لتعيين نانايا ماهوتا وزيرا للخارجية النيوزيلاندية. حيث ينظر ميلر في كيفية تعامل ماهوتا مع بعض التحديات الجيوسياسية الأساسية. ويؤكد على أنها في الأشهر الستة الأولى فقط من حياتها، حققت نانايا ماهوتا بالفعل انجازاً رائعًا ويمكن القول إنها وزيرة خارجية نيوزيلاند الأكثر شهرة منذ عقود وكل ذلك دون مغادرة البلاد.

وأشار ميلر الى خطاب ماهوتا أمام مجلس الصين الأسبوع الماضي والأسئلة والأجوبة التي أعقبت ذلك والتي أشارت فيها صراحةً إلى عدم رغبتها في التوقيع على تصريحات العيون الخمس/ Five Eyes المستقبلية التي تنتقد الصين بأنها لحظة محورية وإن خطابها أثار جدلاً حادًا حول مكانة نيوزيلاند في العالم، حيث أطلق العنان للنقاش حول مكانة نيوزيلاند بالضبط في الجغرافيا السياسية العالمية. كما أشار ميلر الى العناوين الإعلامية للصحف الدولية حيث كتبت صحيفة The Times البريطانية “بكين تدق إسفينًا بين أستراليا ونيوزيلاند ” وكتبت صحيفة Global Times “نيوزيلاند تؤمن مصالحها بالابتعاد عن التكتل التي تقودها الولايات المتحدة”. وأشار ميلر إلى ان الصين لا تزال في قلب النقاش، لكن المحادثة أصبحت أيضًا أوسع نطاقا حول قيم نيوزيلاند. ففي مقابلة تلفزيونية، تم سؤال ماهوتا بشأن تردد نيوزيلاند إدانة الإجراءات الصينية الحالية ضد اقلية الإيغور في منطقة شينجيانغ باعتبارها إبادة جماعية. ولكنها كانت أيضًا في نفس الوقت غير راغبة في الانضمام إلى الولايات المتحدة في الاعتراف بالأعمال التاريخية التي ارتكبتها تركيا في أرمينيا عام 1915 على أنها إبادة جماعية. ففي كلتا الحالتين، وصفت ماهوتا هذه الاجراءات بأنها “قضايا معقدة” قائلة إنها كانت سعيدة بالحصول على المشورة بشأنها وهو أسلوب التروي بردة الفعل اتجاه تلك القضايا المفضل لدى جاسيندا أرديرن.

واستطرد ميلر موضحاً أن جوهر معضلة ماهوتا هو الانقسام المتزايد للعالم على غرار الحرب الباردة إلى تحالفات متنافسة وكتل وقوى والربط المتزايد للقضايا التي تفضل نيوزيلاند التعامل معها بشكل منفصل. وعلى نحو متزايد، يُطلب من نيوزيلاند الاختيار والاختيار بين التجمعات الجيوسياسية التي تقودها أو تتأثر بها بين دول متنوعة مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا والمملكة العربية السعودية وإيران. ويشير ميلر الى مدى تغير العالم منذ حكومة هيلين كلارك العمالية الخامسة في عام 2005. ففي أعقاب حرب العراق، كانت التعددية والعمل من خلال الأمم المتحدة هو النظام السائد، حيث كان هناك تفاؤل بشأن إمكانية استئناف محادثات منظمة التجارة العالمية (WTO) وتفاؤل بشأن اتفاقيات التجارة الحرة الثنائية الجديدة، وكان التركيز ينصب بقوة على جني فوائد العولمة للمصدرين النيوزيلنديين. ولكن بعد عقد ونصف من فترة ما بعد الحرب الباردة التي تبدو أكثر تفاؤلاً، تشكل التحالفات “معنا أو ضدنا” تهديدات لنهج نيوزيلاند التقليدي متعدد الأطراف. والنتيجة هي أن وزير خارجية نيوزيلاند الجديد يُطلب منه بشكل متزايد اتخاذ موقف وتوضيح موقف البلاد بشأن القضايا الأساسية. وأشار ميلر الى موقف ونستون بيترز، وزير الخارجية الأسبق، على هذا التطور إلى حد كبير هو دعم الغرب، حيث سعى بيترز لتقريب نيوزيلاند من الولايات المتحدة لمواجهة نفوذ الصين وهي سياسة أطلق عليها بيترز “إعادة ضبط المحيط الهادئ/ Pacific Reset”.

واستطرد ميلر في مشروع معهد الديمقراطية الى ان المشروع يقدم تحليل جديد لتصريحات نانايا ماهوتا العامة وتغريداتها على مدار الأشهر الستة الماضية وبعض الأفكار الأولية المثيرة للاهتمام حول أجندت السياسية الخارجية. فبحلول نهاية يوم الأربعاء 28 ابريل 2021، كانت نانايا ماهوتا قد أدلت بـ 31 بيانًا رسميًا أو خطابًا حول الشؤون الخارجية في فترة عملها كوزيرة. وعلى موقع تويتر، نشرت 85 تغريدة أصلية عن الشؤون الخارجية خلال نفس الفترة الزمنية. من بين البيانات والخطابات الرسمية الـ 31، هناك ثمانية بيانات تتعلق إما بأستراليا أو المحيط الهادئ. كان أربعة منهم معنيين بتوفير المساعدة واللقاحات لـ Covid-19. ركزت ثلاثة إصدارات على الصين وتناول بيانان الحملة العسكرية في ميانمار، بينما كان بيانان بشأن استضافة نيوزيلاند لأبيك 2021. وبالمقارنة، فإن تصريحات ماهوتا على تويتر أوسع نطاقًا ويمكن القول إنها أكثر إثارة للاهتمام. من بين 51 تغريده تتعلق ببلدان معينة، كانت 27 تغريده (52٪) على بلدان في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. عند النظر في عدد التغريدات المتعلقة بدولة واحدة، نجد التعادل بين الولايات المتحدة والصين، بما في ذلك هونغ كونغ. كما غردت ماهوتا ست مرات على الحملة العسكرية في ميانمار.

وأنهى ميلر مقالة مشيراً الى انه وبينما تمت تغطية قضايا مثل ميانمار والصين من خلال البيانات الصحفية الرسمية، ففي العديد من الحالات الأخرى، غطت التغريدات قضايا لم تتطرق إليها ماهوتا في مكان آخر. على سبيل المثال، غردت ماهوتا ثلاث مرات حول الصراع في منطقة تيغراي الإثيوبية ومرتين حول اعتقال المنشق الروسي أليكسي نافالني، واستخدمت ماهوتا أيضًا موقع Twitter لإصدار تعليقاتها الوحيدة على الشرق الأوسط بصرف النظر عن الإشارة الموجزة والغامضة في خطاب فبراير إلى السلك الدبلوماسي والتي تشير إلى دعم نيوزيلاند لكل من إعلان العلا الذي أعاد العلا الدبلوماسية بين قطر والسعودية ولتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل. ومن بين حالات الغياب عن تصريحات نانايا ماهوتا الصحفية أو تغريداتها، أي تعليق على التوترات الأخيرة بين إيران وإسرائيل، أو الحشد العسكري الروسي على طول الحدود الأوكرانية في وقت سابق من هذا الشهر، أو الحملة التي أعقبت الانتخابات في بيلاروسيا والتي أسفرت عن حشود جماعية واعتقالات وتعذيب المتظاهرين العزل

You may also like...

geopolitics.nz - Understand the world through New Zealand eyeswww.geopolitics.nz
+